أخبار عاجلة
ليبيا: إلغاء الرحلات المغادرة من مطار معيتيقة -

«روسيا ضامن الموت».. موسكو تغتال الهدنة وتذبح السوريين

دمرت قوات الحلف السوري الروسي اتفاقيات أستانة، من خلال قصفها العنيف على المناطق المحررة في إدلب، ومناطق خفض التصعيد، بحسب تقرير للشبكة العربية لحقوق الإنسان.

 

وثَّق التقرير ما لايقل عن 714 غارة جوية على محافظة إدلب وحدها، كما وثَّق ما لايقل عن 13 برميلاً متفجراً ألقاها الحلف في غضون 8 أيام- استهدفت منشآت حيوية مدنية عدة، كان أبرزها مشافٍ ومراكز للدفاع المدني ومدارس ومحطات تحويل الطاقة الكهربائية.

 

وقضى ما لايقل عن 103 من المدنيين بينهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها في مناطق متفرقة من سوريا أمس، نتيجة قصف نظام الأسد وروسيا، في حين حصلت مدينة أرمناز في ريف إدلب الغربي على العدد الأكبر من الضحايا.

وتوزعت أماكن سقوط الضحايا في المناطق المحررة على أرياف إدلب و حلب وحمص وريف دمشق وديرالزور والرقة.

 

 

الخروقات الروسية أشعلت وسائل التواصل الاجتماعي، وأطلق إعلاميون وناشطون سوريون وعرب حملة إعلامية للتنديد بمجازر الاحتلال الروسي على خلفية  التصعيد الأخير على المناطق المحررة في شمال سوريا.

 

ودشن الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج "روسيا_ضامن_الموت" و الإرهاب_الروسي_يقتل_المدنيين"؛ وذلك لتسليط الضوء على الجرائم التي ترتكبها روسيا بحق المدنيين في المناطق المحررة.

 

 

ونشر الناشطون صورًا للقصف على المدن السورية وأشلاء الضحايا المدنيين وآثار الدمار وأعمدة الدخان الناتجة عن القصف المكثف عليها من قِبَل قوات النظام وروسيا.

 

من جانبه قال الكاتب والإعلامي السوري أحمد موفق زيدان‏: "العار الذي لحق بالأمس العالم كله من خلال صمته على الإرهاب الروسي  ينبغي ألا يُغسل بسهولة بهدنة.. لا بد من مواصلة الضغط الإعلامي وكل ما نملك لفضح المعتدين الغزاة والصامتين عليهم".

 

ومن جهته قال عمر الحلبوسي‏: "الإرهاب الروسي يقتل المدنيين في سوريا وسط صمت عربي وإسلامي حول هذه الجرائم البشعة بحق أهلنا في الشام الذين يُقتلون بدم بارد والعرب يتفرجون!".

 

واستنكر المغردون نتائج محادثات أستانا الأخيرة ومشاركة فصائل الثورة فيها فكتب "محمد فهد" قائلًا: "لم يتفقوا على توقيف الحرب، بل اتفقوا على قتل المزيد من الشعب السوري بدم بارد".

 

أما الناشط الإعلامي "رياض الخطيب‏" فكتب قائلًا: "ملتزمون بالهدنة حتى آخر قطرة دم من دماء أطفالنا وشيوخنا".

 

 

وبدوره كتب د.عبدالناصرعبدالقادر: "باختصار: روسيا ضامن الموت في سوريا برعاية دولية!".

 

في حين كتب ناشط سوري قائلًا: "كيف لقاتل أن يكون ضامنًا..؟!". قال آخر "نعم هي ضامن قتلنا".  

 

 

وشهدت مدن وقرى بإدلب وحماة وحلب مؤخرًا حملة جوية كثيفة من طائرات الاحتلال الروسي ونظام الأسد أسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى بينهم نساء وأطفال، كما استهدفت المدارس والمستشفيات بشكل متعمد فيها.

 

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أعد انفوجراف يوضح بالأرقام آثار الغارات

 

"شباب السنة" يتوعد 

 

من جانبه، أكد فصيل "قوات شباب السنة"، التابع للجيش السوري الحر في المنطقة الجنوبية، اليوم السبت، رفضه كلَّ الهُدن التي لا تشمل كامل الأراضي السورية، مهددًا بالرد على اعتداءات الضامن الروسي بحق المدنيين.

 

وقال "شباب السنة" في بيان له اليوم "لم تتوقف روسيا الضامنة، ومن خلفها نظام الأسد المجرم عن ارتكاب أبشع المجازر طوال الأيام الماضية، ليتخذوا من محاربة الإرهاب ذريعة لقتل حاضنة الثورة".

 

وأضاف البيان "لا إرهاب يعادل ارتكاب المجازر بحق السوريين وتهجيرهم قسرًا من مناطقهم، ثم قتلهم، فكيف للضامن أن يستمر بالقتل، وأي عقل يقبل هذا الفعل؟".

 

وتساءل البيان "كيف للضامن أن يعلن خفض التوتر في مناطق ويعلن رفع عدد المجازر في مناطق أخرى، متجاهلًا وحدة الدم السوري؟" مؤكدًا، على "وحدة الدم السوري للثورة وحاضنتها في أي مكان يراق فيه وتنتهك الحرمات".

 

صورة ضوئية من بيان "شباب السنة"

 

وهدَّد شباب السنة بردِّ "الصاع صاعين ما لم تلتزم الأطراف الضامنة بوقف ممارسة الإرهاب والقتل ضد السوريين".

 

وتعتبر قوات شباب السنة التابعة للجيش السوري الحر أحد أبرز الفصائل العاملة في المنطقة الجنوبية من سوريا تحت ظل الجبهة الجنوبية.

 

قصف عنيف على تلبيسة

 

تعرضت مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، أمس الجمعة، إلى قصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة من قِبَل قوات الأسد؛ ما أدى لسقوط ضحايا من المدنيين.

 

وذكرت مصادر ميدانية أن قوات الأسد المتمركزة في محيط مدينة تلبيسة استهدفت الأحياء السكنية بالمدينة بأسطوانات شديدة الانفجار وقذائف المدفعية والدبابات وعربات الشيلكا؛ ما تسبب بارتقاء 6 أشخاص بينهم طفلة وإصابة العشرات، كما خلف القصف دمارًا هائلًا في منازل المدنيين وممتلكاتهم.

 

وجاء هذا القصف بعد ساعات من هدنة جرت بوساطة روسية بين ممثلين عن نحو 25 منطقة من ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بحسب تقارير إعلامية.

 

 

داعش يتقدم في ريف حمص

 

على جانب آخر، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، على عدة مناطق في هجوم مضاد على قوات الأسد والميليشيات الموالية شرقي حمص.

 

وأفادت مصادر ميدانية بأن مقاتلي تنظيم الدولة سيطروا على جبل الطنطور ومحيطه ومفرق البغالة وعدة حواجز لقوات الأسد جنوب وشرقي ريف حمص، وتمكنوا من حصار المدينة من ثلاث جهات وقطع طريق إمداد النظام باتجاه تدمر، وبالتالي قطع الطريق العام دمشق - دير الزور مرورًا بتدمر.

 

كما تمكن مقاتلو داعش من السيطرة على قرية القليع وشركة غاز القليع شرق مدينة السخنة، في حين شن التنظيم هجومًا على محيط مدينة القريتين شرق حمص، وما زالت الاشتباكات مستمرة.

 

وفي السياق أعلن التنظيم مقتل حوالي 120 عنصرًا من قوات الأسد وميليشياته خلال اليومين الماضيين في معارك السخنة والمناطق المحيطة بتدمر.

 

ويذكر أن روسيا صعَّدت حملتها الجوية على المناطق المحرَّرة في شمالي سوريا منذ 10 أيام، ما أدى إلى مقتل وجرح مئات المدنيين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزيرة رى جنوب السودان تطلب كتابة اسمها بالعربى
التالى «صحة قنا»: لا إصابات بحمى الضنك