أخبار عاجلة
بالفيديو - صلاح يسجل هدفا جميلا في شباك ماريبور -
الأهلي يعلن غياب عاشور رسميا عن مواجهة النجم -

معمعة محلية

اللعب على الورق

معمعة محلية

ابحث في اسم الكاتب

تاريخ النشر: 01/10/2017

ضياء الدين علي

** دخلنا في العمق «دورياً»، وبدأت الإثارة بالمعنى الذي تعارفنا عليه «محلياً»، بالمباراة المثيرة، التي جمعت بين العين وشباب الأهلي في الأسبوع الثالث للمسابقة، فبها بدا الدوري وكأنه بدأ الآن فقط؛ لذا أتوقع أن تختلف الحال كثيراً من بعدها على كل الصعد، بما في ذلك اهتمام الجماهير وتفاعلها وحرصها على الحضور والمتابعة مستقبلاً، فالبطولة حصلت في جولتها الثالثة على «حقنة منشطة» بكل الهرمونات المشروعة، وغير المشروعة؛ لرفع درجات التشبع والنشوة بدورينا، فاستمتعوا يامن تهوون هذا النوع من المتعة.
** ليس بإمكان أحد أن ينكر أن المقدمات كانت تعد بكل ما رأيناه من حساسية وعصبية في المباراة، ثم ما رأيناه من ردود فعل متشنجة وخارجة عن النص بعدها، وأعتقد أن استوديوهات التحليل عقب المباراة أكملت دراما المباراة، ووضعت الزيت على النار؛ ليزداد الاشتعال والاحتقان، وهذه المعمعة المحلية هي «الهدف والمرتجى»، وهي في الوقت نفسه «المرض والبلوى»، وأيضاً هي مجال «العزاء والسلوى»؛ للتلهي والتغييب، وتناسي كل المآسي، وبخاصة مأساة وداع مونديال روسيا، وهذا ما أشرت إليه في المقال الذي واكب انطلاقة الدوري.
** إذا استغرقنا مع الغارقين في تلك المعمعة، سنجد ما يلي:
- كل الشحن الذي سبق اللقاء كان لابد له من تفريغ.. في المدرجات من الجماهير، وفي الملعب من المدربين واللاعبين، وقد كان ذلك في اللافتات والهتافات والإشارات والحركات، ولسنا بحاجة لإعادة ما يقلب النفوس، ويثير الحساسيات.
- في شوط المدربين «الثاني»، بدأت المباراة بصورة مغايرة؛ بعد قراءة معطيات الشوط الأول، الذي كان خارج السياق فنياً؛ لكن في هذا الشوط دخلت على الخط غلطة من الحكم عمار الجنيبي، اتفقت بشأنها آراء المحللين، بخصوص الكرة التي وقع فيها ديوب مهاجم شباب الأهلي داخل منطقة جزاء العين، لا سيما وأنها كانت في تفاصيلها شبيهة بالكرة التي احتسبت لمصلحة كايو مهاجم العين، التي ترتب عليها طرد الحارس سيف محمد، وإكمال شباب الأهلي للمباراة بعشرة لاعبين، ومن هذه الوجهة يمكن بسهولة تفسير خروج كوزمين عن أعصابه، وطرده من الملعب.
- المحصلة ككل فتحت الباب ل «الأهلاوية» تحديداً، بغض النظر عما ترتب عليه الوضع بعد الدمج مع الشباب ودبي، إلى استدعاء ذكريات سابقة لحكم المباراة، الذي لم يكن فيها منصفاً ل «الأهلي سابقاً»، وهنا يمكن بوضوح استدراك أن الدمج كقرار ليس بمقدوره تذويب وصهر المشاعر؛ لتكون لثلاثة في واحد، فالصبغة الحمراء هي الغالبة.
- لأن تصرفات اللاعبين، تحت المجهر، أكثر من سلوكات الجماهير «الاستفزازية»، فإن ذلك الأمر يقتضي ردود فعل أكثر انضباطاً والتزاماً، والكلام يختص تحديداً باللاعبين:
عبدالعزيز هيكل من شباب الأهلي، وخالد سبيل حارس العين؛ لما بدر منهما.
** لأن الدوري «لسه في أوله» الأمر يستوجب التحذير من عواقب السكوت، وترك النار مشتعلة تحت الرماد، والتحكيم بالذات ذريعة جاهزة «وقنبلة موقوتة» قد تنفجر في أية لحظة، وهذه مسؤولية العقلاء في كل أطراف اللعبة: أندية، ورابطة، وحكام، واتحاد، وجمهور.. وإعلام أيضاً.

deaudin@gmail.com

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رقم قياسي جديد للسومة
التالى المنتخب السعودي يستدعي نجم تشلسي