أخبار عاجلة
نص ورقة حزب الوفد البحثية عن القطن المصري -
غلق باب الترشح على رئاسة حزب مستقبل وطن -

اقتباس كلمات جلال الدين الرومي في ألمانيا.. لماذا نهمل آثارنا الإسلامية؟

اقتباس كلمات جلال الدين الرومي في ألمانيا.. لماذا نهمل آثارنا الإسلامية؟
اقتباس كلمات جلال الدين الرومي في ألمانيا.. لماذا نهمل آثارنا الإسلامية؟

أجريت أولى المناظرات التليفزيونية مطلع الأسبوع الجاري، بين أبرز مرشحَين لمنصب المستشارية في الانتخابات البرلمانية الألمانية المقبلة، أنجيلا ميركل، مرشحة المحافظين، ومارتن شولتز، زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الأخير فجر مفاجأة من العيار الثقيل باستشهاده بمقولة من مقولات الفيلسوف والصوفي المسلم جلال الدين الرومي.

شولتز في خضم حديثه عن الحديث عن الإسلام وألمانيا، استشهد بمقولة الرومي “خلف الصواب والخطأ، هناك مكان نلتقي فيه”، قائلا عنه إنه اقتباس عظيم لفيلسوف مسلم، مؤكداً أن الإسلام كشأن بقية الأديان، وأن المسلمين قابلين للاندماج في المجتمع.

استشهاد شولتز أظهر على السطح قضية الترويج لآثارنا الإسلامية التي تفوق الآثار الموجودة في بقية الدول المسلمة، خصوصا أن ما سبق يدل على أن الكثير من الغرب مهتمون بتراثنا الإسلامي، وهنا فقط في مصر، نلقي الضوء على الآثار الفرعونية دون غيرها لدرجة أن برنامج السائح القادم إلى مصر يتذيله دائما زيارة المساجد والمباني الإسلامية.

الدكتورة شادية الدسوقي، رئيس قسم الأثارة الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة، قالت إن اهتمام الدولة بالآثارة الفرعونية يفوق اهتمامها بـ”الإسلامية” بشكل كبير جدا، ويتضح ذلك في الميزانية التي تخصص للصيانة والترميم والتسويق، حيث تتفوق الآثار الفرعونية على الإسلامية بشكل مبالغ فيه.

وأضافت الدسوقي لـ”البديل” أن برامج السياح القادمين لمصر دائما ما يتذيلها زيارة الآثار الإسلامية، متابعة أن الوزارة تركز على الآثار الفرعونية دون الإسلامية، متعجبة من هذا الوضع، وضاربة المثل بتركيا التي تعتمد في سياحتها على المزارات الدينية بشكل كبير.

وأشارت الدسوقي إلى أن المجلس الأعلى للآثار في تشكيله يتضمن ممثلا عن الآثار الفرعونية، في حين أنه لا يوجد ممثل عن الآثار الإسلامية، الأمر الذي ينم عن عدم الاهتمام بهذا النوع من التراث على الرغم من كثرة تواجده في مصر.

أما الدكتور محمد حمزة، عميد كلية الآثار جامعة القاهرة السابق، فقال، إن التراث الإسلامي خصب جدا، ولولا معرفة أوروبا به لما انطلقت نهضتها الحديثة، مضيفا لـ”البديل” أن المعضلة الرئيسية في وزارة الآثار أنها خدمية من الدرجة الأولى، وبالتالي ليس من ضمن اهتماماتها التسويق للآثار.

وطالب حمزة بضرورة فض الاشتباك القائم بين العديد من الوزارات التي تتقاسم المسؤولية حول الآثار، وأن تكون وزارة الآثارة، الوحيدة المسؤولة عن التراث المصري بأكمله، مشددا على ضرورة نشر وتحقيق التراث الإسلامي في الكتب الأجنبية لأن بعضها يحتوي على وجهات نظر غير صحيحة، بحيث إذا صحح التراث عرف الغرب بآثارنا الإسلامية فأقبل عليها يدرسها ويتعلمها.

واقترح ميد كلية الآثار جامعة القاهرة السابق، أن يكون الاهتمام بالآثار مشروعا قوميا مثلما حدث مع قناة السويس، مؤكدا أنها ستقدم عائدا سريعا إلى مصر دون غيرها، مختتما بضرورة أن تكون وزارة الآثار جاذبة للاستثمارات حتى نستطيع أن نسوق جميع آثارنا بما فيها “الإسلامية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الكتابة التي لا تجرح لا يعول عليها
التالى حقيقة أصغر جراح قلب “مُدعي” يعالج بالطب الروحي