أخبار عاجلة
تفاصيل عقد ديمبيلي "القياسي" مع برشلونة -
فيديو: هدف غير مفهوم لبرشلونة في مرمى جيرونا -
النفط يرتفع نحو 1% بعد اجتماع لأوبك -

فتش عن الصين

طارق المهدوي

طارق المهدوي

حجم الخط: A A A

طارق المهدوي

03 سبتمبر 2017 - 09:48 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

تقع دولة ميانمار في جنوب شرق آسيا على مساحة تقارب السبعمائة ألف كيلو متر بعد اتحاد أربعة ولايات هندية هي بورما وكارن وكابا وشان وانفصالها عن الهند تحت الاحتلال البريطاني عام 1937 ثم استقلالها عن بريطانيا عام 1948، ويبلغ عدد سكان ميانمار حالياً حوالي سبعين مليوناً منهم ما بين خمسة إلى عشرة مليون مسلم معروفين باسم الروهينجا وهم يتركزون في إقليم أركان الساحلي المطل على خليج البنجال والمتاخم لدولة بنجلاديش، وتتراوح المطالب السياسية للروهينجا بين حصولهم على حقوق المواطنة المتساوية مع الأغلبية من البورميين البوذيين أو حتى مع الأقليات العرقية والدينية الأخرى سواء كانوا تبتيين أو مسيحيين، وبين حصولهم على حق الإدارة الذاتية لأنفسهم في إقليمهم وبين حصولهم على حق تقرير مصيرهم في البقاء ضمن دولة ميانمار أو الانفصال عنها سواء لإقامة دولة مستقلة أو للانضمام إلى دولة بنجلاديش، وهي مطالب تضعهم تحت طائلة الاتهام بالخيانة من قبل قادة الجيش الذين يحكمون ويديرون ميانمار فعلياً رغم الوجود الشكلي الشرفي لرئيسة البلاد أونجسان سوتشي وتعرضهم لأهوال لا يتخيلها الشيطان ذاته، في ظل صمت مريب يصل إلى درجة التواطؤ من قبل أغلب الدول والحكومات والمؤسسات الإسلامية بما فيها تلك التى اعتادت على الشجب والاستنكار دون أي رد فعل ميداني حقيقي، وهو موقف لا يمكن فهمه سوى باستحضار المارد الصيني حيث تتعامل بكين مع ميانمار باعتبارها حديقتها الخلفية ففيها تمارس الصين كل عملياتها القذرة سواء كانت زراعية وصناعية وتجارية أو كانت عسكرية واستخباراتية، حيث يعلم المتخصصون جيداً أنه لا غنى للصين وميانمار معاً عن عوائد الاقتصاد السري الأسود الذي تمارسه الأولى على أراضي الثانية، تماماً كما يعلمون أن جزيرتي كوكو الكبرى وكوكو الصغرى وبقية جزر خليج البنجال التابعة لدولة ميانمار تضم قواعد ومحطات ومنشآت وأجهزة عسكرية واستخباراتية دفاعية وهجومية صينية، علماً بأن هذه الجزر تابعة جغرافياً لإقليم أركان الساحلي الذي يتركز فيه المسلمون الروهينجا وبالتالي فإن الجزر ستنفصل مع الإقليم لو انفصل عن ميانمار، وبالنظر إلى حجم التبادل التجاري السنوي الضخم بين الصين والدول الإسلامية الكبرى تتضح خشية هذه الدول من إغضاب شريكها الصيني عبر إغضاب توابعه البورميين بالدفاع عن المسلمين الروهينجا، ذلك أن حجم التبادل التجاري السنوي الرسمي المعلن فقط بين الصين وخمس دول إسلامية فقط هي أندونيسيا وإيران وباكستان ونيجيريا ومصر يزيد عن مائتي مليار دولار، إذن فلتبقى المعاملات التجارية بعمولاتها السخية وليذهب مسلمو الروهينجا إلى الجحيم كما يقول لسان حال قادة الدول والحكومات والمؤسسات الإسلامية!!.

                                             طارق المهدوي


طارق المهدوي

أخبار متعلقة

#
#
#
#

تقع دولة ميانمار في جنوب شرق آسيا على مساحة تقارب السبعمائة ألف كيلو متر بعد اتحاد أربعة ولايات هندية هي بورما وكارن وكابا وشان وانفصالها عن الهند تحت الاحتلال البريطاني عام 1937 ثم استقلالها عن بريطانيا عام 1948، ويبلغ عدد سكان ميانمار حالياً حوالي سبعين مليوناً منهم ما بين خمسة إلى عشرة مليون مسلم معروفين باسم الروهينجا وهم يتركزون في إقليم أركان الساحلي المطل على خليج البنجال والمتاخم لدولة بنجلاديش، وتتراوح المطالب السياسية للروهينجا بين حصولهم على حقوق المواطنة المتساوية مع الأغلبية من البورميين البوذيين أو حتى مع الأقليات العرقية والدينية الأخرى سواء كانوا تبتيين أو مسيحيين، وبين حصولهم على حق الإدارة الذاتية لأنفسهم في إقليمهم وبين حصولهم على حق تقرير مصيرهم في البقاء ضمن دولة ميانمار أو الانفصال عنها سواء لإقامة دولة مستقلة أو للانضمام إلى دولة بنجلاديش، وهي مطالب تضعهم تحت طائلة الاتهام بالخيانة من قبل قادة الجيش الذين يحكمون ويديرون ميانمار فعلياً رغم الوجود الشكلي الشرفي لرئيسة البلاد أونجسان سوتشي وتعرضهم لأهوال لا يتخيلها الشيطان ذاته، في ظل صمت مريب يصل إلى درجة التواطؤ من قبل أغلب الدول والحكومات والمؤسسات الإسلامية بما فيها تلك التى اعتادت على الشجب والاستنكار دون أي رد فعل ميداني حقيقي، وهو موقف لا يمكن فهمه سوى باستحضار المارد الصيني حيث تتعامل بكين مع ميانمار باعتبارها حديقتها الخلفية ففيها تمارس الصين كل عملياتها القذرة سواء كانت زراعية وصناعية وتجارية أو كانت عسكرية واستخباراتية، حيث يعلم المتخصصون جيداً أنه لا غنى للصين وميانمار معاً عن عوائد الاقتصاد السري الأسود الذي تمارسه الأولى على أراضي الثانية، تماماً كما يعلمون أن جزيرتي كوكو الكبرى وكوكو الصغرى وبقية جزر خليج البنجال التابعة لدولة ميانمار تضم قواعد ومحطات ومنشآت وأجهزة عسكرية واستخباراتية دفاعية وهجومية صينية، علماً بأن هذه الجزر تابعة جغرافياً لإقليم أركان الساحلي الذي يتركز فيه المسلمون الروهينجا وبالتالي فإن الجزر ستنفصل مع الإقليم لو انفصل عن ميانمار، وبالنظر إلى حجم التبادل التجاري السنوي الضخم بين الصين والدول الإسلامية الكبرى تتضح خشية هذه الدول من إغضاب شريكها الصيني عبر إغضاب توابعه البورميين بالدفاع عن المسلمين الروهينجا، ذلك أن حجم التبادل التجاري السنوي الرسمي المعلن فقط بين الصين وخمس دول إسلامية فقط هي أندونيسيا وإيران وباكستان ونيجيريا ومصر يزيد عن مائتي مليار دولار، إذن فلتبقى المعاملات التجارية بعمولاتها السخية وليذهب مسلمو الروهينجا إلى الجحيم كما يقول لسان حال قادة الدول والحكومات والمؤسسات الإسلامية!!.

                                             طارق المهدوي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ((تصريحات البشير كشفت المستور من سد النهضة))
التالى صفقة الغواصات الإسرائيلية فضيحة أم مفخرة