أخبار عاجلة
اصابة مارسيلو في الفخذ وكروس في الاضلع -
إيمِري : يَتَحدث عَن أزمة نِيمَار وكَافَانِي -
الأخضر يرفض اللعب على إستاد سرت -

باكستان تدعو الولايات المتحدة لاحترام سيادتها

باكستان تدعو الولايات المتحدة لاحترام سيادتها
باكستان تدعو الولايات المتحدة لاحترام سيادتها

دعت #باكستان #الولايات_المتحدة إلى احترام سيادتها ووحدة أراضيها وشددت على أنها لن تضحي بسلامتها الإقليمية بأي ثمن، وجددت #إسلام_أباد استعدادها للتعاون مع واشنطن بشأن الصراع في #أفغانستان.

وعقد وزير الخارجية الباكستاني خواجه محمد آصف مؤتمرا صحافيا في ختام مؤتمر تشاوري استمر ثلاثة أيام بمشاركة عدد من سفراء #باكستان في الخارج، ولعل من أبرزهم سفراء باكستان لدى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة و #روسيا و #الصين و #الهند و #أفغانستان و #السعودية، حيث ركز المؤتمر على العلاقات الباكستانية الأميركية على ضوء سياسة الإدارة الأميركية الجديدة في أفغانستان وجنوب آسيا، إضافة إلى العلاقات مع الهند والتطورات الإقليمية.

وخلال الإيجاز الصحافي أكد وزير الخارجية الباكستانية خواجه آصف على أن بلاده سوف تدافع عن سلامتها الإقليمية ولن تضحي بها بأي ثمن على حد وصفه، معربا عن اعتقاده بقبول الولايات المتحدة لذلك.

وقال وزير الخارجية الباكستاني إن بلاده ترغب في استمرار علاقاتها مع الولايات المتحدة والتي تمتد لسبعين عاماً، مضيفا أن عملية التشاور بين البلدين يجب أن تتواصل باعتبار البلدين صديقين، لكن الوزير أعرب عن أسفه من أن واشنطن ليس لديها فهم كامل للحقائق، وأن بلاده لن تقبل أن تكون كبش فداء.

وأشاد خواجه آصف خلال الإيجاز الصحافي بدور بلاده في الحرب على الإرهاب، معتبرا أن باكستان هي الدولة الوحيد في العالم التي تنتصر في الحرب على الإرهاب لأنها تعتبرها حربا من أجل البقاء على حد وصفه، لكن الوزير أشار إلى أن هناك حاجة إلى تصحيح الصورة النمطية عن بلاده في العالم.

وبشأن الصراع في أفغانستان رفض وزير الخارجية الباكستاني توجيه اللوم إلى بلاده للفشل في أفغانستان، وقال الوزير "إذا لم يتمكن أكثر من 100 ألف جندي من 16 دولة من النجاح فلا يجب أن يلقى باللوم علينا"، وأضاف الوزير أنه بالإمكان تحقيق الانتصار في الحرب في أفغانستان عبر الاستفادة من تجربة باكستان وليس من دون تعاونها.

ويأتي الموقف الباكستاني في ظل ما تشهده العلاقات الباكستانية الأميركية من توتر، وذلك في أعقاب خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 21 أغسطس الماضي، والذي اتهم فيه باكستان بإيواء الإرهابيين وتوفير ملاذات آمنة لهم، وتوجيهه تحذيرا لإسلام أباد لتغيير سياستها.

وتنفي إسلام أباد بشدة وجود أي ملاذات آمنة للإرهابيين على الأراضي الباكستانية، وتؤكد استهدافها كافة الجماعات الإرهابية دون تمييز، في إشارة إلى شبكة حقاني وحركة طالبان الأفغانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جدل في بريطانيا.. الطلاب الأجانب مهاجرون أم مواطنون؟
التالى بعد هزائمه المتلاحقة.. ما هي قاعدة عمليات داعش القادمة؟