أخبار عاجلة
اصابة مارسيلو في الفخذ وكروس في الاضلع -
إيمِري : يَتَحدث عَن أزمة نِيمَار وكَافَانِي -
الأخضر يرفض اللعب على إستاد سرت -

"الإخوان" السبب الحقيقي لفشل الثورة المصرية

"الإخوان" السبب الحقيقي لفشل الثورة المصرية
"الإخوان" السبب الحقيقي لفشل الثورة المصرية

حاول موقع "ذا نيويورك رفيو" الأمريكي، إيجاد إجابة واضحة عن سبب فشل الثورة المصرية، مشيرًا إلى أن اللوم عادة ما يقع على جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن كتاب "المصريين: تاريخ راديكالي من ثورة غير منتهية"؛ يطرح وجهة نظر جديدة.

وسلّط الموقع، في تقرير له، الضوء على النقد الذي قدمه الكاتب "جوشوا هامر" للكتاب، ليشير الأخير إلى أنه في الواقع يلقي الكتاب نظرة إلى مصر إبان الثورة؛ باذلًا جهدًا لتفسير "لماذا كانت نخبة معينة ونماذج سياسية إقصائية جنبًا إلى جنب مع السلطة من أسباب فشل الثورة وحجب رياح التغيير؟"، بما في ذلك من مراكز دولية ممولة وبعض الحكومات الغربية.

وأوضح الخطأ الذي ارتكبته جماعة الإخوان المسلمين، عندما رفضت بنفسها التحالف مع الثوريين في الفترة الحرجة التي تلت الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011، وأيضًا بعد محاولاتها المتكررة سحق أي قوى ثورية أو نشاط ثوري فور وصولها إلى الرئاسة عام 2012، ليشير التقرير إلى أن قيادات الإخوان وبكل تأكيد تسببت أفعالهم في خلق مجال للثورة المضادة.

واستطرد الموقع، أنه رغم ذلك أصبح الإخوان جزءًا من صورة أكبر، وأكثر تعقيدًا في تاريخ مصر، بعد أن تحولوا أنفسهم إلى جزء من قائمة طويلة ومعروفة من ضحايا النظام سواء كانوا هم أم داعميهم، ليتابع التقرير أن الخطأ الذي ارتكبته الجماعة مهم؛ لأنه في قلب ثورة مصر تكمن معركة سيخلدها التاريخ.

وفسر التقرير، تلك المعركة بنقطتين، أولها من يمكنه أن يدعي أنه وراء الازدهار أو التفتح الذي قامت به الإرادة الشعبية للثورة المصرية، مشكلة مصر وليست هي فحسب بل أيضًا العالم من ورائها، لتظل احتمالية أن تشتعل مجددًا في الحسبان، ثانيها "اللوم" من يتحمل اللوم على العنف الذي وقع على المدنيين من خلال سلسلة من الديكتاتوريين وليس المحليين فحسب، ولكن أيضًا هؤلاء ممن يقفون بعيدًا في العواصم الأجنبية بتمويلاتهم، مواصلين إرسال مليارات الدولارات من الأسلحة لرعاة مصالحهم في مصر.

ولفت إلى أنه لا يجب أن ننسى دور هؤلاء في تدمير الثورة، هؤلاء ممن يصرون على أن الحكام العرب يقومون بدور رائع، مشيرًا إلى أنه لا يجب أن ننسى هؤلاء ممن يقبعون وراء الأسوار محرومين من أداء وظائفهم، ومع ذلك يواصلون مقاومتهم، معتبرًا أنهم يمثلون مصدر إلهام لنا جميعًا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "فرحات": دستور 2014 لا يضمن الحريات والحقوق
التالى «القومي للمرأة» يعلن وصول «طرق الأبواب» لمليون سيدة