أخبار عاجلة
منفذ السلوم يستقبل 820 شخصا قادمين من ليبيا -
ضبط طني مهمات سكك حديدية مسروقة من ورش المنيا -
فحص 35 شخصا في حملة أمنية بقرى الساحل الشمالي -

ناجية فانوس: كنوز تانيس من أهم مقتنيات المتحف المصري

ناجية فانوس: كنوز تانيس من أهم مقتنيات المتحف المصري
ناجية فانوس: كنوز تانيس من أهم مقتنيات المتحف المصري
قالت ناجية نجيب فانوس، كبير الأثريين بالمتحف المصري بالتحرير، إن كنوز تانيس المعروضة بالمتحف المصري كان يمكن أن يكون له شهرة تضاهي كنز توت عنخ أمون، لكن عندما أعلن الفرنسي بيير مونتيه هذا الاكتشاف قامت الحرب العالمية الثانية فلم يستطع إكمال نشرها.

وأكدت ناجية فانوس لـ"فيتو" أن الملك بسوسنس الأول 1046-1001 ق.م. سمي بالفرعون الفضي حيث إن تابوته مصنوع من الفضة الخالصة، وكانت الفضة في عصره أغلى وأثمن من الذهب، وذلك بسبب صعوبة استخراجها في ذلك الوقت ووجد مونتيه التابوت داخل المقبرة في مدينة تانيس التي تقع نحو 70 كم شرق الزقازيق حاليا.

وأضافت ناجية فانوس: وجد 22 قلادة من الذهب وأساور و4 خلاخيل وأكثر من 30 خاتما بالإضافة إلى مقتنيات من الأواني الفضية والذهبية.

تعتبر تانيس- أو صان الحجر- الموقع الأثري الأكثر أهمية في شمال شرق الدلتا، وعاصمة الإقليم التاسع عشر من أقاليم مصر السفلى في العصر المتأخر (747-332 ق.م.)، وتقع في مركز الحسينية في محافظة الشرقية، وتبعد عن مدينة القاهرة نحو مائتي وخمسين كيلو مترا.

وذكرت في النصوص المصرية القديمة باسم "جعنت" وتعني "المدينة التي بنيت في الأرض الخلاء"، كما ورد ذكرها في التوراة باسم "صوعن"، أما اسم "تانيس" فقد أطلقه عليها الإغريق نسبة إلى الفرع التانيسي، أحد أفرع نهر النيل السبعة القديمة، بينما أطلق عليها العرب اسم "صان" تحريفا عن الأصل المصري القديم، ونظرا لكثرة الأحجار بها أضافوا إليها الحجر، فأصبح يطلق عليها اسم "صان الحجر" إلى الآن. وأجرى الحفائر بها أثريون عظام أمثال أوجست مارييت بين الأعوام 1860-1880م، ووليام فلندرز بتري بين الأعوام 1883-1886م، وبيير مونتييه بين الأعوام 1921-1951م. وكان عام 1939م، لحظة عظيمة الأهمية في تاريخ مصر القديمة، حتى اكتشف الأثري الفرنسي "بيير مونتييه" مقابر جبانة عصر الانتقال الثالث الملكية الغنية، من الأسرتين الحادية والعشرين والثانية والعشرين (1040-783 ق.م.) في تانيس. وتدفق عدد كبير من الآثار الساحرة من تلك المدينة التي كللها المجد والعظمة في مصر القديمة، من خلال حفائره التي قام بها بين الأعوام 1939-1946 م. وكان هناك سبب كبير أثر بالسلب على نتائج حفائره، ألا وهو نشوب الحرب العالمية الثانية (1939-1945 م) في توقيت الاكتشاف، مما جعل الحدث السياسي بتبعاته الحربية يصم الآذان عن اكتشافات تانيس المذهلة، وجعل اكتشافاته المهمة لا تحظى بمكانتها الإعلامية التي كانت تستحقها آنذاك.

ولم يدخل المكتشفون الفرنسيون المقبرة الأولى من مدخلها الأصلي، وإنما من السقف. وبنيت حجرة الدفن من كتل من الحجر الجيري والجرانيت الوردي، وزينت الجدران بنقوش من "كتاب الموتى" و"كتاب الليل"، وهما من الكتب الدينية المهمة في مصر القديمة. واحتوت المقبرة الدفنة الغنية التي تخص الملك أوسركون الثاني بكل كنوزها الفاتنة من الحلى الذهبية والتمائم والأواني الذهبية والفضية.

ودخل المكتشف المقبرة الثانية من السقف أيضا، في يوم 17 مارس 1939 م، الذي أطلق عليه اسم: "يوم العجائب المثيرة لألف ليلة وليلة". ومن خلال دخوله حجرة صغيرة ملونة، ثبت أنها تخص الملك بسوسنس الأول (1034 -981 ق.م.)- المقبرة رقم "3" في تانيس- وجد نفسه محاطا بأكوام رأسية من الأثاث الجنائزي.

واحتوت المقبرة أيضا على دفنة الملك شاشانق الثاني (895-؟ق.م.) محاطًا بجسدي الملكين سي آمون (968-948 ق.م.) وبسوسنس الثاني (945-940 ق.م.). ووصل إلى حجرة دفن الملك بسوسنس الأول التي لم تمس، فوجد بها الأواني الكانوبية وأشكال الأوشابتي والأواني الذهبية والفضية والتابوت الذي أخذ من دفنة الملك مرنبتاح (1212-1201 ق.م.)- ابن الملك رمسيس الثاني- من مقبرته في وادي الملوك. وكانت الحجرة الأخرى التي على الجانب الآخر مخصصة في الأصل لدفن أم الملك بسوسنس الأول، الملكة موت نجمت، واحتوت الدفنة الغنية للملك آمون إم أوبت (984-974ق.م.) وما تزال المفاجآت تذهل مونتييه وبعثته من الأثريين، فوجد حجرة أخرى احتوت تابوتا فارغا للقائد عنخ إف إن موت. ثم أكمل العمل في 13 فبراير 1946 م، الأثري الفرنسي ألكسندر ليزين في الدفنة التي لم تمس لقائد عسكري آخر، هو ونج باو إن جدت وكانت قليلة الحلى والأثاث الجنائزي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قرداحي يكشف عن السبب الذي أدى إلى وقف برنامجه "من سيربح المليون"
التالى إعتقال 24 نوبيا نظموا مسيرة في أسوان جنوبي مصر