أخبار عاجلة
3 مفاجآت في قائمة محمود طاهر لانتخابات الأهلي -
أسامة خليل يكتب: السيسي ووزير التعاسة -
محاولات للم الشمل بين أحمد سليمان وهاني العتال -

"صندوق الأمل".. برنامج يعطي منح للفلسطينيين المتفوقين

"صندوق الأمل".. برنامج يعطي منح للفلسطينيين المتفوقين
"صندوق الأمل".. برنامج يعطي منح للفلسطينيين المتفوقين

"صندوق الأمل"، هو صندوق أسس قبل عقدين يعطي الطلبة الفلسطينيين المتفوقين فرصة للدراسة في أميركا مجاناً.

وهو صندوق لا يكفل تكاليف التعليم فقط، بل يعمل على سد الثغرات المادية التي يحتاجها الطلبة، وغالبهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات في الضفة والقطاع ولبنان. ‬

إياد عامر طالب من نابلس يدرس الطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء البشرية في جامعة روتشستر في نيويروك، أما عزيزه البنا من صيدا و تدرس علم النفس في جامعة سانت اولاف في مينيسوتا، ورزان حمد من قضاء رام الله تدرس علم الفلك في جامعة رونوك في فرجينيا.

ثلاثتهم من الفلسطينيين المتفوّقين الذين حازوا على المنح الدراسيةِ الكاملة في جامعات في الولايات المتحدة، هم ككثير من الطلاب الفلسطينيين الذين يستطيعون باجتهادهم الحصول على تعليم مجاني هنا، لكن العائق المادي المتعلق بتكاليف الحياة والسكن والسفر قد تحول دون السماح لكثيرين بمواصلة تعليمهم. وهنا يأتي دور "صندوق الامل". ‬

تقول رزان حمد "بدون صندوق الامل ما كنت لأستطيع ان آتي إلى هنا".

قصة أحد أطفال الانتفاضة


ومؤسس الصندوق هو الأكاديمي الفلسطيني الأميركي المتقاعد فهيم قبعين الذي أسس البرنامج بعد ان قرأ مقالا في صحيفة "الواشنطن بوست" عام 99 كتبت فيه الصحافية الأسترالية جيرالدين بروكس عن قصة رائد، 
أحد أطفال الانتفاضة، الذي التقته عام 87 بعد أن رشق سيارتـها بحجر اثناء مرورها امام مخيم للاجئين.

بروكس لحقت برائد لتفهم منه قصتـه وكتبت عن تجربة شاب يأمل في التعليم ولكن لا سبيل له لذلك.

أحد القراء الأميركيين تبرع بدفع قسطه الجامعي، لكنه توفي في حادث مأساوي، ما دفع الصحافية نفسها إلى تغطية تكاليف دراسته بعد ان خرج من سجن الاحتلال.‬

البداية من طاولة المطبخ

وبحسب ما قاله تيد قطوف، مدير المؤسسة التعليميه غير الربحيه امديست، التي تدير المنحه الآن، فإن ‬ 
فهيم قبعين القصة المؤثرة، وقال: ها انا لدي حياة مريحة في الولايات المتحدة، تعلمتُ هنا وما الذي فعلتُه لمساعدة شعبي؟".

بعد ذلك ذهب قبعين إلى جامعة رونوك في فرجينيا القريبة منه وطلب من رئيسها تقديم منحه للاجئ فلسطيني واحد، فوافقت الجامعة وتحمل قبعين  التكاليف المصاحبه، و هكذا بدأ الصندوق، الذي اداره مع زوجته من طاولة مطبخه. ‬

فهيم قبعين توفي قبل 6 سنوات و لكن امديست ما زالت تدير البرنامج الذي درس بفضله أكثر من 100 لاجئ فلسطيني من محدودي الدخل في فلسطين و لبنان، غالبيتـهم أبدعوا في دراستهم، والكثير منهم لا زالوا يكملون تعليمهم عبر منح للدكتوراه.

ورغم أن هدف المنح من هذا النوع عودة الطلبة إلى بلادهم إلا أنّ ذلك يصطدم أحيانا مع الواقع السياسي كما تقول عزيزه البنا التي تأمل بالعمل في مجال الطب النفسي، حيث تقول "اشجع من تنوفر له فرصة على أن يأتي إلى أميركا - فلا يسمح للفلسطينيين في لبنان بالحصول على أذون للعمل أو لفتح عيادات طبية، فما الهدف من الدراسة اذن؟".‬

أما فوج هذا العام فيضم 13 طالبا و طالبة، يتنظر ثلاثة منهم أذونا إسرائيلية للخروج من غزه و السفر إلى أميركا.‬

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مأساة مستمرة... الروهينغا ضحايا جرائم ضد الإنسانية
التالى "صندوق الأمل".. برنامج يعطي منح للفلسطينيين المتفوقين