اخر اخبار مصر أزمات ضمير «السناوى»!

جريدة الدستور 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ضمن متابعه صحيفتنا الاخبارية لاحدث التطورات والاحداث المصرية

من يُوصف بـ«وزير الدفاع الإسرائيلى» اسمه «أفيخدور ليبرمان». شخصٌ ما، «دمه خفيف»، عمل صفحة مزيفة أى «مضروبة» على شبكة التواصل الاجتماعى «فيسبوك» باسم «افكادوا دوبرمان» واعتاد أن ينشر «بوستات» أو تدوينات تحمل تصريحات مفبركة، أى «مضروبة»، بزعم أنها لوزير الدفاع الإسرائيلى. ومن تلك التصريحات المفبركة، المنشورة على الصفحة المزيفة، اعتادت صحف ومواقع إلكترونية مصرية، للأسف، أن تقوم بـ«فرقعة» عناوين، تنسبها مع ما تحتها، لمن يوصف بـ«وزير الدفاع الإسرائيلى»!. أرأيت أو «شفت» مسخرة أو مهزلة أكتر من كده؟!
قبل أن تجيب بـ«نعم» أو بـ«لا»، أوضّح أن مواقع إلكترونية عديدة، عادةً ما تقوم، بعد ساعات، بحذف تلك الأخبار، بعد أن تكتشف الخدعة أو بعد أن ينتهى الغرض من نشرها، والنيات يعملها الله. لكن ما يدعم الاحتمال الثانى هو إصرار مواقع بعينها على النقل عن الصفحة المضروبة نفسها!.
سهل جدًا، لكل من يجيد القراءة بالعربية أو العبرية اكتشاف أن الصفحة «مضروبة»، بدءًا من الاسم الخاطئ «افكادوا دوبرمان» وكذا الخطأ فى كتابة «الصفحة الرسمية» بالعبرية. ولو لم تكن تعرف أن لقب المذكور هو «ليبرمان»، فربما تعرف أن «دوبرمان» هو نوع من الكلاب. وإذا لم تكن تعرف هذا أو ذاك، فلن أسألك «وجاى تعمل إيه هنا؟!»، بل سأكون فى منتهى البرود وألفت نظرك إلى أن الموقع الرسمى الموجود فى تعريف الصفحة المضروبة، يقودك إلى موقع لعبة إلكترونية!.
هكذا، يمكنك ألا تقع فى الفخ حتى لو لم تدهشك سذاجة التصريحات و«هبلها». ومع ذلك، فالمهزلة أو المسخرة مستمرة. وقبل أيام، تحديدًا يوم ١٥ يونيو الجارى، «تكعبلت» فى «بوست» مموّل، أى إعلان مدفوع ثمنه، على «فيسبوك»، يقول فيه «أفكادوا دوبرمان»: «خالص التهنئة لشعبنا الإسرائيلى وجنودنا الأبطال فى حرب الأيام الستة ١٩٦٧م بمناسبة نقل تبعية جزر تيران وصنافير للسعودية ليصبح ممرًا ملاحيًا دوليًا لا سيادة لمصر عليه، وبذلك فقد تم إثبات حقنا فى الحرب عام ١٩٦٧م ضد قرار عبد الناصر بإغلاق مضيق تيران ومنع السفن الإسرائيلية بالمرور فيها، وبناء عليه فهذا القرار التاريخى اليوم يثبت أمام العالم أجمع أحقية إسرائيل فى جميع الآثار المترتبة على الحرب بالسيطرة على سيناء واستعادة أورشليم (القدس) وهضبة الجولان وغزة يهودا والسامرة وغيرها من الآثار السياسية والعسكرية».
انتهى الـ«بوست» الممول أو الإعلان مدفوع الأجر، لكن فصول المهزلة أو المسخرة لم تنته، بظهور من قاموا بتعريض أقفيتهم (جمع قفا) وتعاملوا مع هذا الكلام العبيط على أنه صدر فعلًا عن وزير الدفاع الإسرائيلى. وغير صحف ومواقع «الإخوان» والمركوبين، لم يقع فى «الفخ» هذه المرة، على حد علمى إلا مواقع «فيتو». هو الوحيد الذى نشر خبرًا عنوانه « ليبرمان يهنئ جنود الاحتلال بتنازل مصر عن تيران وصنافير»، وبعد ساعات تم حذف الخبر. وبـ«الأمارة» سيظهر لك العنوان فى محرك البحث، ولو ضغطت على الوصلة (اللينك) ستجد الصفحة الرئيسية للموقع.
هل تعرف ما

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق