اخبار فلسطين وعرب 48 اليوم الشاربات: أشهر المشروبات الرمضانية بالجزائر

عرب 48 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ضمن متابعه موقعنا لاخر الاخبار والاحداث الفلسطينية

اخر اخبار فلسطين يحرص الكثير من الجزائريين في شهر رمضان على تناول مشروبات تقليدية للتغلب على التعب ومقاومة العطش، بعضها يعود تاريخ أعداده لآلاف السنين والآخر حديث العهد.

في شهر رمضان تفقد أشهر ماركات المشروبات الغازية قيمتها أمام مشروب تقليدي بسيط يسمونه في الجزائر "الشاربات"، هذا المشروب يتم إعداده في محلات تقليدية قديمة وفي بعض محلات صناعة الحلويات، لكنه يختفي مع نهاية شهر رمضان من كل سنة .

يتهافت الجزائريون في أغلب المدن ساعات قليلة قبل الإفطار على محلات بيع " الشاربات" وهي مشروب بلون أصفر شبيه بعصير الليمون الطبيعي، مصنوع من الماء والسكر وصبغة اصطناعية ونكهة تقليدية يتم إعدادها بطرق تقليدية في بعض المحلات.

لا يزيد ثمن هذا المشروب عن 60 دينار جزائري للتر أي حوالي نصف دولار، ولا تكاد تخلو مائدة رمضانية في بيت جزائري من " الشاربات " التي تنعش الصائم مع الإفطار.

وتعد "الشاربات" تعد أشهر مشروب جزائري في شهر رمضان حيث أن بعض الجزائريين يشربونها للتغلب على العطش الشديد في والبعض الآخر يشربونها بسبب مذاقها الفريد.

وأمام بعض محلات بيع الشاربات في أكبر المدن الجزائرية يتجمع المئات من الراغبين في حصول على هذا المشروب المنعش ويقف بعضهم أحيانا في طوابير من أجل الحصول على لتر أو لترين من هذا المشروب التقليدي.

البائع يعبئ أكياسا من الشاربات للزبائن بسرعة ويتواصل المشهد من ما بعد الظهر إلى غاية دقائق قبل آذان المغرب، وبعض المحلات الشهيرة بصناعة الشاربات في مدينة وهران (عاصمة الغرب الجزائري) تكون مقصدا لزبائن يأتون من مواقع بعيدة جدا .

ويقول الياس حميون من مدينة وهران غرب العاصمة الجزائرية "أنا مدمن على الشاربات ولا أتصور مائدة الإفطار دون هذا المشروب، ومن أجل هذا آتي كل يوم من مدينة المحمدية (80 كلم عن مدينة وهران) من اجل شراء الشاربات من هذا المحل الشهير".

ويضيف المتحدث "كما أن أفراد أسرتي حريصون على تناول هذا

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق