قطر تشترط فك الحصار قبل التفاوض... وتفاؤل عُماني مفاجئ

العربى الجديد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"
مناورات عسكرية تركية قطرية... والسفير القطري في واشنطن يذكّر بسجلّ الإمارات مع الإرهاب

"


وفي السياق، أجرت قطر تدريبات عسكرية بالمشاركة مع قوات تركية، يوم الاثنين. وبثت قناة الجزيرة الفضائية التلفزيونية مقطعاً مصوراً لطابور من حاملات الجنود المدرعة يتحرك وسط الشوارع. وذكرت أن قوات تركية إضافية وصلت إلى قطر، يوم الأحد، للمشاركة في التدريبات. غير أن مصادر عسكرية في المنطقة قالت لوكالة "رويترز"، إن العملية تشارك فيها قوات تركية موجودة بالفعل هناك، ولم ترسل تركيا أي وحدات عسكرية جديدة. بدوره، حذر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، من أن الحصار المفروض على بلاده "سيترك جرحاً لا يندمل". وخلال مقابلة مع وكالة "أسوشييتد برس" خلال معرض باريس الجوي يوم الاثنين، قال الباكر: "الناس لن تنسى"، متوقعاً تدخلاً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب "للتأكد من رفع هذا الحظر في أقرب وقت ممكن.. خاصة أنه يعلم بأننا جزء من تحالفه ضد الإرهاب".

اقــرأ أيضاً

وجاءت المواقف القطرية مع دخول الحملة ضد الدوحة أسبوعها الثالث، وسط إصرار إماراتي ــ سعودي على المزيد من التصعيد، بدليل كلام المتحدث باسم محور أبوظبي ــ الرياض، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، عن أن "العزلة على قطر قد تستمر لسنوات" إذا لم تغير مسار سياساتها "الداعمة للجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وبجماعات إسلامية أخرى في أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى علاقاتها بجماعة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)"، على حد تعبيره. وتابع قرقاش، متحدثاً إلى مجموعة صغيرة من الصحافيين في باريس، أن "الوساطة الكويتية ستكون مفيدة جداً وستكون هناك مطالب. قطر ستدرك أن هذا وضع جديد وأن العزلة قد تستمر لسنوات". واعترف الوزير الإماراتي بأن المحور الذي تقوده بلاده لم يتمكن حتى الآن من تحديد لائحة "المطالب" و"الشكاوى"، متعهداً باستكمالها "في غضون الأيام القليلة المقبلة". وختم قرقاش معرباً عن قناعته بأنه "ستكون هناك حاجة لمراقبة أنشطة قطر في المنطقة إذا تراجعت عن مواقفها، والقوى الغربية كفرنسا أو بريطانيا أو الولايات المتحدة أو ألمانيا يمكنها القيام بالمراقبة، لأن لديهم النفوذ الدبلوماسي والمعرفة التقنية"، في دعوة صريحة لتدويل الأزمة، في تكذيب للإعلانات الرسمية من أبوظبي والرياض عن أن الحل يكمن في داخل مجلس التعاون الخليجي الذي لا يزال غائباً عن السمع منذ بدء الحملة العدائية ضد قطر.
"
أنور قرقاش يتوقع استمرار الحصار لسنوات ويدعو لتدويل الرقابة على الدوحة

"

وقد انتهت المهلة التي منحتها السعودية والإمارات والبحرين لمواطنيها لمغادرة قطر، وللقطريين لمغادرة أراضيها في الساعة الثانية عشرة منتصف ليل الأحد ــ الإثنين بالتوقيت المحلي لتلك الدول. وكانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر (حكومية) قد أشارت في تقريري سابق، إلى أن "ما لا يقل عن 11387 مواطناً من الدول الثلاث المقاطِعة يُقيم في دولة قطر، بينما يُقيم قرابة 1927 مواطناً قطرياً في تلك الدول". وقال التقرير إنَّ ما لايقل عن 13314 شخصاً قد تضرروا بشكل مباشر من قيام السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات مع قطر.

على صعيد مناقض للتصعيد السعودي ــ الإماراتي، أعادت تصريحات وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، يوسف بن علوي، أمس الاثنين، ومفادها أنه "سيتم

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق